مفيش يوم اركب فيه الاتوبيس او امشي في شوارع المحروسة الا و الاقي عرض ازياء من نوع خاص جدا.
البنت من دول لابسة حتة قماش صغيرة علي راسها بالكاد مغطية شعرها (احسن من غيرها برضو,في اللي بيطلعوا القصة بره) و ناهيك عن ان القماشة
دي مزركشة و الوان الطيف المرئي و الغير مرئي فيها اللي تلفت نظر صاحب اتخنها نضارة موديل قعر كوباية طنطا.
الجديد بقي او مش جديد بس باقيت الاحظه غصب عني و عن التخين فيكي يا مصر ان اللبس مبقاش لبس. يعني افسر بأيه بنت لابسة حجاب يعني اكيد
قرأت الاية بتاعة {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }
و لو علي سبيل القراءة السريعة اكيد هتطلع بأستنتاجات منطقية مفادها ان البادي مبيضربش علي جيوبهن و لا الكارينا برضو للاسف خصوصا الضيق منها
و الشفاف و اللي بلون الجسم!
و لا الجيبة القصيرة او الجينز المحزقة (كما يحب ان يسميها ابناء هذا الجيل المباركي) التي تشف -و ليست تصف- و الله معالم الجسد بل تشف و بحرفية
تامة كل تفاصيل,, هي من طراز حفظ الفروج اللهم الا كان مفسر هذه الاية الكريمة هو جمال البنا او القمني مثلا!!
في هذا العرض الازيائي الخاص جدا تجد البناطيل الاسترتش و الجلد المحزقة برضو (و مش عارف ليه) الذي يصف الخصر و البادي و هذا الجاكيت
الجينز الصغير الخاص بأختها الصغيرة في اغلب الظن الذي استحالة ان يغلق فتجد البنت جاهدة محاولة قفله بشريط او اثنين تربطهما معا علي استحياء. و
تسير في الشارع كبطل اغريقي منفوش الصدر هامته في السماء بيقول انا اهو يا ارض اتهدي ما عليكي قدي و مين هنااااااااااااااك !!!
و الغريب انه تحت هذا المسمي الذي يطلق عليه حجاب القرن الحادي و العشرين لا يجد غضاضة من يخرج علينا و يقول ان النقاب حرام او ان الحجاب
عادة من عادات الجاهلية الخاصة بالحياة القبلية... طب يا خويا ماتيجي تبص الاول عندنا الالوان و موديلات ثورة في الابداع الشيطاني.
مش عارف ليه في حديث للرسول صلي الله عليه و سلم عمال يلف في دماغي
قال صلى الله عليه وسلم " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات
، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها ، وإن ريحها يوجد في مسيرة كذا وكذا "
أعتقد احنا خلاص شوفناهم بالسياط و مدرعات الأمن المركزي و بالبادي و الجيبة الجينز المحزقة!!
و للأمانة هنالك القلة القليلة المندسة اللواتي يحاولن جاهدات ان يرتدين الملابس الشرعية الي حد ما بعيدا عن هذا الاسفاف و الكرنفال و لكنهم يا جماعة في
تناقص متسارع.
انقذوهم من براثن هذا الغزو الفكري الشرس الذي اختزل الحجاب في قماشة مثلما يريد ان يختزل الصلاة في سجدة او اثنتين في مسجد تابع للاوقاف يغلق
بالضبة و المفتاح بعد انتهاء الصلاة مباشرةا. و خطبة جمعة اختزلت لتلغرافات حارة لتهنئة الرئيس او الدعاء لله بالشفاء القريب العاجل علي اساس انه
ولي الامر يعني!!
كما اختزل الدين في شهر رمضان. و التدين بالأرهاب و السنة في اللحية و الجلباب و ليست ايضا في التطهر و احسان الحديث و عدم سب الدين الذي
اصبح مثل النداغة !
هو انا ايه اللي بكتبه دا؟
شخبطة مفروس
______
ح.و
20-3-2010
البنت من دول لابسة حتة قماش صغيرة علي راسها بالكاد مغطية شعرها (احسن من غيرها برضو,في اللي بيطلعوا القصة بره) و ناهيك عن ان القماشة
دي مزركشة و الوان الطيف المرئي و الغير مرئي فيها اللي تلفت نظر صاحب اتخنها نضارة موديل قعر كوباية طنطا.
الجديد بقي او مش جديد بس باقيت الاحظه غصب عني و عن التخين فيكي يا مصر ان اللبس مبقاش لبس. يعني افسر بأيه بنت لابسة حجاب يعني اكيد
قرأت الاية بتاعة {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }
و لو علي سبيل القراءة السريعة اكيد هتطلع بأستنتاجات منطقية مفادها ان البادي مبيضربش علي جيوبهن و لا الكارينا برضو للاسف خصوصا الضيق منها
و الشفاف و اللي بلون الجسم!
و لا الجيبة القصيرة او الجينز المحزقة (كما يحب ان يسميها ابناء هذا الجيل المباركي) التي تشف -و ليست تصف- و الله معالم الجسد بل تشف و بحرفية
تامة كل تفاصيل,, هي من طراز حفظ الفروج اللهم الا كان مفسر هذه الاية الكريمة هو جمال البنا او القمني مثلا!!
في هذا العرض الازيائي الخاص جدا تجد البناطيل الاسترتش و الجلد المحزقة برضو (و مش عارف ليه) الذي يصف الخصر و البادي و هذا الجاكيت
الجينز الصغير الخاص بأختها الصغيرة في اغلب الظن الذي استحالة ان يغلق فتجد البنت جاهدة محاولة قفله بشريط او اثنين تربطهما معا علي استحياء. و
تسير في الشارع كبطل اغريقي منفوش الصدر هامته في السماء بيقول انا اهو يا ارض اتهدي ما عليكي قدي و مين هنااااااااااااااك !!!
و الغريب انه تحت هذا المسمي الذي يطلق عليه حجاب القرن الحادي و العشرين لا يجد غضاضة من يخرج علينا و يقول ان النقاب حرام او ان الحجاب
عادة من عادات الجاهلية الخاصة بالحياة القبلية... طب يا خويا ماتيجي تبص الاول عندنا الالوان و موديلات ثورة في الابداع الشيطاني.
مش عارف ليه في حديث للرسول صلي الله عليه و سلم عمال يلف في دماغي
قال صلى الله عليه وسلم " صنفان من أهل النار لم أرهما ، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات
، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها ، وإن ريحها يوجد في مسيرة كذا وكذا "
أعتقد احنا خلاص شوفناهم بالسياط و مدرعات الأمن المركزي و بالبادي و الجيبة الجينز المحزقة!!
و للأمانة هنالك القلة القليلة المندسة اللواتي يحاولن جاهدات ان يرتدين الملابس الشرعية الي حد ما بعيدا عن هذا الاسفاف و الكرنفال و لكنهم يا جماعة في
تناقص متسارع.
انقذوهم من براثن هذا الغزو الفكري الشرس الذي اختزل الحجاب في قماشة مثلما يريد ان يختزل الصلاة في سجدة او اثنتين في مسجد تابع للاوقاف يغلق
بالضبة و المفتاح بعد انتهاء الصلاة مباشرةا. و خطبة جمعة اختزلت لتلغرافات حارة لتهنئة الرئيس او الدعاء لله بالشفاء القريب العاجل علي اساس انه
ولي الامر يعني!!
كما اختزل الدين في شهر رمضان. و التدين بالأرهاب و السنة في اللحية و الجلباب و ليست ايضا في التطهر و احسان الحديث و عدم سب الدين الذي
اصبح مثل النداغة !
هو انا ايه اللي بكتبه دا؟
شخبطة مفروس
______
ح.و
20-3-2010

