هل نظرت يوما الى شيء تمنيته دوما لكنه بين يدي انسان آخر ؟
هل تلاعب الشيطان يوما ما برأسك و جعلك تسأل نفسك عن الحكمة من كونك لا تملك تلك الشقة الفخمة التي يملكها وائل ؟
او تلك السيارة الفارهة التي يملكها حسن ؟
او ذلك المنصب المرموق الذي يشغله محمود ؟
او تلك الزوجة الجميلة التي ارتبط بها محمد ؟
او انك لست طويلا مثل عبد الله او رشيقا مثل احمد او وسيما مثل كريم او رياضيا مثل حسين ؟
او انك لم ترزق بالأبناء في حين ان ناصراً أنعم الله عليه منهم بالكثير ؟
او انك تعاني بعض الأمراض في حين ان (نبيلاً) يتمتع بصحة وافرة ؟
او انك لم تجد في صغرك انسانا يحنو عليك في حين ان (نادية) كانت بين احضان أمها دوما ؟
هل خدعك الشيطان فتسائلت لم انت فقير و هم اغنياء ؟
هل امتعضت يوما لكون بعض معارفك لا يتوقفون عن التنقل بين شرم الشيخ و مارينا و انت لا تغادر قريتك او محافظتك على اقصى تقدير ؟
حسنا ....
لو انك قد مررت بكل ما فات او ببعضه ...
فأنت بحاجة لوقفة ...
ليست مع احد و لكنها مع نفسك ...
انك قد رأيت كل هؤلاء و في يد كل منهم شيئاً ينقصك ....
هل تمعنت في النظر الى كل منهم اكثر من ذلك ؟
ألم تفكر حقا ؟
اذن فتنظر مرة أخرى ...
أنظر جيدا و بتمعن ...
وائل فقد طفله الرضيع منذ عدة سنوات و منذ ذلك الوقت و نظرة الحزن لا تفارق عينيه حتى أثناء الضحك ...
حسن يعاني من متاعب بالكبد و ليست لديه الرفاهية في ان يأكل اغلب انواع الطعام تقريبا و اغلب امواله تذهب في جيوب الأطباء و تجار الأدوية و اغلب وقته في قاعات الانتظار بالعيادات ...
اما محمد فرغم زوجته التي يحسده عليها الكثيرون الا انه حين يتوجه الى منزله تستقبله زوجة نغصت ايامه و كل اصدقائه يتوقعون خبر طلاقه في أي لحظة
و محمود صاحب المنصب المرموق ... شغله المنصب حتى انه صار و الأرق صديقان لا يفترقان
هل علمت ان حسينا لا يدري ان حياته ليست الا نهرا من الجفاف و انعدام الثقة و الدفء مع من حوله ؟
و السيد عبد الله لم يفلح في الالتحاق بوظيفة متوسطة منذ عدة سنوات ؟
اما نبيل فهو يعيش وحيدا حتى انه فقد معنى الوجود بين الناس ...
و نادية رغم الحنان الذي ترعرعت في كنفه , فإنها لم تتزوج بعد رغم تجاوزها الثلاثين
مقابل كل هؤلاء , هل سألت نفسك كيف يجلس ساعي مكتبك هاديء البال كما لو انه لا هموم خلفه رغم فقره و اجهاده في حين ان اغلب موظفي نفس المكتب يعانون من الضغط العصبي ؟
هل اندهشت بعد ؟
الم تلاحظ انك لم تر في كل انسان من هؤلاء الا ما ينقصك فقط ؟
لا تلم نفسك فهذه طبيعة الانسان ... انه لا يرى الا ما ينقصه
ولا يشعر بما لديه الا حين يفقده ...
هل حدث و ان رأيت ما لديك ولا يملكه واحد من هؤلاء و حمدت الله ؟
هل فعلت ؟
قد تكون فعلت قليلا ...
لكنك ان فعلت و حمدت الله كما يجب على ما لديك حقا لما وجدت في نفسك الرغبة بالنظر نحو أحد ...
هل تأملت فيما يعانيه الآخرون ولا تعانيه ؟
هل حاولت ان تحصي نعم الله عليك فتحمده كلما تأملت في احدى نعمه ؟
اجل ان الله لم يهبك كل شيء , لكنه وهبك الكثير الذي بكل تأكيد لم تلاحظه كله ...
هناك الكثير مما تتنعم به ولا تشعر به , و لن تشعر به الا حين تفقده ...
لا قدر الله ...
تريد ان تحلم ...
احلم كما تشاء ...
و ادع الله و اسأله من فضله ...
لكن لا تنس ان تحمد الله على ما لديك بالفعل ...
انك ان رزقت بما في يد من سواك و فقدت ما لديك لأنك لم تصنه و لم تحمد الله عليه
فلن تلتفت لما كنت تتمناه لسنوات, لأن الحسرة على ما فقدت ستشغل كل كيانك
ستكون أنت الخاسر حقا ...
حقا ...
فكر مرة أخرى ...
قبل فوات الأوان ...
تفكر في نعم الله التي لديك ...
و انظر الى من ابتلاهم الله علك تلتفت الى نعمة لديك ولا تشعر بها فتحمد الله عليها
و احرص كل الحرص على التصدق قدر ما استطعت
و اعلم ان مالك كله لا يعادل ساعة تتألمها لمرض أصاب جسدك ...
ولن تجد له اي قيمة ان فقدت راحة بالك ...
او ان فقدت اي وظيفة في جسدك يقوم بها الملايين يوميا من دون ان يلتفت احدهم لها ...
حقا ...
فكر مرة أخرى ...
قبل فوات الأوان ...
و رجأءً
لا تنس كاتب هذه الكلمات من صالح دعائك
هل تلاعب الشيطان يوما ما برأسك و جعلك تسأل نفسك عن الحكمة من كونك لا تملك تلك الشقة الفخمة التي يملكها وائل ؟
او تلك السيارة الفارهة التي يملكها حسن ؟
او ذلك المنصب المرموق الذي يشغله محمود ؟
او تلك الزوجة الجميلة التي ارتبط بها محمد ؟
او انك لست طويلا مثل عبد الله او رشيقا مثل احمد او وسيما مثل كريم او رياضيا مثل حسين ؟
او انك لم ترزق بالأبناء في حين ان ناصراً أنعم الله عليه منهم بالكثير ؟
او انك تعاني بعض الأمراض في حين ان (نبيلاً) يتمتع بصحة وافرة ؟
او انك لم تجد في صغرك انسانا يحنو عليك في حين ان (نادية) كانت بين احضان أمها دوما ؟
هل خدعك الشيطان فتسائلت لم انت فقير و هم اغنياء ؟
هل امتعضت يوما لكون بعض معارفك لا يتوقفون عن التنقل بين شرم الشيخ و مارينا و انت لا تغادر قريتك او محافظتك على اقصى تقدير ؟
حسنا ....
لو انك قد مررت بكل ما فات او ببعضه ...
فأنت بحاجة لوقفة ...
ليست مع احد و لكنها مع نفسك ...
انك قد رأيت كل هؤلاء و في يد كل منهم شيئاً ينقصك ....
هل تمعنت في النظر الى كل منهم اكثر من ذلك ؟
ألم تفكر حقا ؟
اذن فتنظر مرة أخرى ...
أنظر جيدا و بتمعن ...
وائل فقد طفله الرضيع منذ عدة سنوات و منذ ذلك الوقت و نظرة الحزن لا تفارق عينيه حتى أثناء الضحك ...
حسن يعاني من متاعب بالكبد و ليست لديه الرفاهية في ان يأكل اغلب انواع الطعام تقريبا و اغلب امواله تذهب في جيوب الأطباء و تجار الأدوية و اغلب وقته في قاعات الانتظار بالعيادات ...
اما محمد فرغم زوجته التي يحسده عليها الكثيرون الا انه حين يتوجه الى منزله تستقبله زوجة نغصت ايامه و كل اصدقائه يتوقعون خبر طلاقه في أي لحظة
و محمود صاحب المنصب المرموق ... شغله المنصب حتى انه صار و الأرق صديقان لا يفترقان
هل علمت ان حسينا لا يدري ان حياته ليست الا نهرا من الجفاف و انعدام الثقة و الدفء مع من حوله ؟
و السيد عبد الله لم يفلح في الالتحاق بوظيفة متوسطة منذ عدة سنوات ؟
اما نبيل فهو يعيش وحيدا حتى انه فقد معنى الوجود بين الناس ...
و نادية رغم الحنان الذي ترعرعت في كنفه , فإنها لم تتزوج بعد رغم تجاوزها الثلاثين
مقابل كل هؤلاء , هل سألت نفسك كيف يجلس ساعي مكتبك هاديء البال كما لو انه لا هموم خلفه رغم فقره و اجهاده في حين ان اغلب موظفي نفس المكتب يعانون من الضغط العصبي ؟
هل اندهشت بعد ؟
الم تلاحظ انك لم تر في كل انسان من هؤلاء الا ما ينقصك فقط ؟
لا تلم نفسك فهذه طبيعة الانسان ... انه لا يرى الا ما ينقصه
ولا يشعر بما لديه الا حين يفقده ...
هل حدث و ان رأيت ما لديك ولا يملكه واحد من هؤلاء و حمدت الله ؟
هل فعلت ؟
قد تكون فعلت قليلا ...
لكنك ان فعلت و حمدت الله كما يجب على ما لديك حقا لما وجدت في نفسك الرغبة بالنظر نحو أحد ...
هل تأملت فيما يعانيه الآخرون ولا تعانيه ؟
هل حاولت ان تحصي نعم الله عليك فتحمده كلما تأملت في احدى نعمه ؟
اجل ان الله لم يهبك كل شيء , لكنه وهبك الكثير الذي بكل تأكيد لم تلاحظه كله ...
هناك الكثير مما تتنعم به ولا تشعر به , و لن تشعر به الا حين تفقده ...
لا قدر الله ...
تريد ان تحلم ...
احلم كما تشاء ...
و ادع الله و اسأله من فضله ...
لكن لا تنس ان تحمد الله على ما لديك بالفعل ...
انك ان رزقت بما في يد من سواك و فقدت ما لديك لأنك لم تصنه و لم تحمد الله عليه
فلن تلتفت لما كنت تتمناه لسنوات, لأن الحسرة على ما فقدت ستشغل كل كيانك
ستكون أنت الخاسر حقا ...
حقا ...
فكر مرة أخرى ...
قبل فوات الأوان ...
تفكر في نعم الله التي لديك ...
و انظر الى من ابتلاهم الله علك تلتفت الى نعمة لديك ولا تشعر بها فتحمد الله عليها
و احرص كل الحرص على التصدق قدر ما استطعت
و اعلم ان مالك كله لا يعادل ساعة تتألمها لمرض أصاب جسدك ...
ولن تجد له اي قيمة ان فقدت راحة بالك ...
او ان فقدت اي وظيفة في جسدك يقوم بها الملايين يوميا من دون ان يلتفت احدهم لها ...
حقا ...
فكر مرة أخرى ...
قبل فوات الأوان ...
و رجأءً
لا تنس كاتب هذه الكلمات من صالح دعائك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق