الثلاثاء، 2 مارس 2010

اسمي خان ولست أرهابيا


رسالة يحملها فيلم هندي ساحر بالمقاييس الفنية وممتع بصريا لحد كبير أعتبره من أفضل الأفلام الهندية ومن امتع الافلام التي شاهدتها منذ فترة طويلة
إذا بدأت تستعد لمشاهدة الفيلم وانت منتظر أن تري بطله
شاروك خان في دورا رومانسيا ساحرا فلن يخيب ظنك أبدا لكنه مختلف , مختلف تماما .......راضون خان بطل الفيلم يشبه كثيرا فورست جامب بطل الفيلم الشهير مريض بالتوحد ذكي جدا يفهم المعني الحرفي لا المجازي للكلمات لديه قدرة عالية علي التحصيل والحفظ يخشي اللون الاصفر والغرباء ........
لكن بلا شك فأنك تقع في غرام
راضون خان أكثر مما فعلت تجاه شخصية فورست جامب ولا أدري سبب
راضون خان المرتبط بأمه كثيرا يقول : ماتت أمي بتضخم في القلب كان قلبها أكبر من اللازم

وتشعر في بداية الفيلم أن أم
راضون وزاكر كانت إمرأة ذات قلب كبير بالفعل نجحت في رعاية ابنها وزرعت في داخله فكرة جميلة تبقي داخل راضون للأبد
الناس نوعان, أخيار يحبون الخير ويقدمونه وأشرار لا يقدمون إلا الشر

يرحل
راضون إلي امريكا ليعيش مع أخيه زاكر وزوجته حسينة مدرسة علم النفس في أحد الجامعات الأمريكية التي تقف بجواره حتي يتعرف علي منديرا-الهندوسية- زوجته وأم سمير الطفل الصغير
لتواجه العائلة تحولات هائلة بعد أحداث 11-9 تنتهي بقتل الطفل الصغير سمير خان علي يد بعض طلاب مدرسته ..وتحمل
منديرا راضون وزر قتل أبنها لأنه حمل لقب خان المسلم بعد زواجها منه
وتطلب منه ان يرحل ويتركها ويخرج من منزلها وبمنتهي البساطة يسأل
رضوان متي أعود
ترد
منديرا عندما تخبر كل الأمريكان أنك لست أرهابيا أذهب وأخبر رئيس الولايات المتحدة إنك لست إرهابيا

يكتب
راضون خان في مفكرته
My name is Khan .. I am not a terrorist
ليبدء الفيلم في رصد رحلة خان من أجل مقابلة الرئيس الأمريكي
ورصد ما يعانيه المسلمون في أمريكا من معاملة وحشية وتعصب بل ما يعانيه السيخ من سوء معاملة لتشابه مظهرهم مع المسلمين..كما يرصد تغيرات في حياة المسلمين عندما تتخلي
حسنية عن حجابها بعد الإعتداء عليها في الجامعة ..ويحلق البعض لحاهم حتي وان كانوا غير مسلمين

حتي يتم
إعتقال خان ويخشي جميع الأعلاميين متابعة قصته وتغطيتها...حتي المذيع المنتمي لطائفة السيخ

في رحلة خان لمقابلة الرئيس الأمريكي يقدم
نموذجا رائعا للمسلم الحقيقي الذي يرى أن الحب والسلام هو أساس دينه وركيزته
فيكسب تعاطف الجميع
وتأبيدهم ويتابعوا قصته في تعاطف ودعم واضحين

حتي عندما يصاب علي يد أحد أتباع الشيوخ المتطرفين لا يتراجع خان ولا يقل
إصراره في مقابلة الرئيس الأمريكي

وفي نهاية الفيلم
وكإشارة علي اختلاف عهد أوباما عن بوش أو هكذا كان يأمل صناع الفيلم يلتقي راضون خان بباراك أوباما ليخبره في بساطة
My name is Khan .. I am not a terrorist

رسالة يحملها فيلم هندي من
أتناج دولة يعتبر المسلمين فيها أقلية
ونكتفي نحن بانتاج أفلام لا تعليق عليها

وأخشي ان يقارن الفيلم برسالة احد الأفلام في فترة الانفتاح المصرية

عندما خرجت البطلة لتقول
أنا نعمة الله والأجر علي الله

وياريت نبقي هنود

هناك 6 تعليقات:

  1. تحليل أكتر من رائع يا وفاء
    هو اسمه رضوان ولا راضون ؟
    :)))

    و نعمة الله دي كانت في انهي فيلم ؟

    و عايز اسأل سؤال كمان , ايه الجهة اللي انتجت الفيلم في الهند ؟

    ردحذف
  2. أسمه رضوان بس كان بيترجم رازوان علشان مافيش ضاد عندهم
    الانتاج والتوزيع كا هندي امريكي مشترك
    اكن المخرج والممثلين هنود
    شاه روك خان مسلم الديانه واتعرض لمضايقات في المطار اثناء ذهابه لامريكا لتصوير الفيلن لأن اسمه خان
    مفارقة مناسية لأسم الفيلم

    نعمة الله والأجر علي اللهدي كانت عبارة لنادية الجندي في احد أفلامها مش متذكرة أسم الفيلم لكن الفيلم دا وأشباهه كانوا سبب في نقل صورة مشوه للمرأة المصرية وخصوصا في الدول العربية المجاورة

    ردحذف
  3. هو أسمه كان رضضوان بس ترجمته كانت رازوان يمكن أنا اتأثرت بالترجمة
    :))
    الفيلم انتاج هندي - امريكي مشترك
    بطل الفيلم هندي مسلم تعرض لمضايقات في المطار اثناء ذهابه لتصوير الفيلم لمجرد أن لقبه خان ..مفقارقة مناسبة لعنوان وموضوع الفيلم

    نعمة الله والأجر علي الله
    دي عبارة لنادية الجندي في أحد افلامها اللي شوهت المرأة المصرية ونقلت صورة في غاية السوء عتها ومازالت بتأثر في صورة المصريات حتي الأن

    هم حسنوا صور وأحنا شوهنا هو دا الفرق الغريبه اننا دايما نقول هو احنا هنود طيب ياريت

    ردحذف
  4. زي ما قلتي
    هما بيحسنوا الصورة , هنا بتتشوه
    لكن السؤال المهم

    مين ماسك الانتاج هناك ؟
    بحكم اننا عارفين ان اللي ماسك الانتاج هنا حثالة المجتمع
    :)

    ردحذف
  5. طبيعة المنتجين معرفش الحقيقي يا تامر
    لكن السينيما في الهند صناعة ضخمة ومؤثرة جدا في تسويق وجهة نظر معينة بيستخدموا السينما كويس جدا
    شاهد فيلم زي ديوار علشان تكره باكستان
    شاهد فيلم جوداء اكبر لتنسي التاريخ الحقيقي للاسلام
    بيتهيالي السينما هناك مش لوبي معين لأختلاف وجهات النظر لكن صناعة مؤثرة جدا جدا

    ردحذف
  6. من كلامك اظن ان مش مسيطر على الاعلام هناك جهة معينة
    لكني برده لازم اندهش
    لأن الصهاينة مش هايسمحوا بحاجة زي كده

    ردحذف